في السرد من منظور الشخص الثالث المحدود، يكون الراوي خارج نطاق القصة، لكنه على دراية بأفكار ومشاعر إحدى الشخصيات. يستخدم الراوي ضمائر الغائب "هو" أو "هي" أو "هم"، لكنه يلتزم بمنظور تلك الشخصية. ترى العالم من خلال عيونها.
هذه إحدى أكثر وجهات النظر شيوعًا في الأدب الحديث. فهي تمنح القارئ شعورًا بالألفة دون استخدام ضمير المتكلم. كما أنها تسمح بوجود مسافة معينة. يستطيع الراوي وصف الشخصية من الخارج، مشيرًا إلى أمور قد لا تلاحظها الشخصية نفسها. لكن الراوي لا يستطيع الخوض في أفكار الشخصيات الأخرى. هذا القيد ميزة، وليس عيبًا. فهو يخلق جوًا من الغموض. لا يمكنك أبدًا الجزم بما يدور في أذهان الشخصيات الأخرى. يستخدم كتّاب مثل جين أوستن، وجورج أورويل، وجيه كيه رولينغ، ضمير الغائب المحدود. إنه أسلوب مرن، غامر، وسهل الاستخدام طوال الرواية.
صفات
- الراوي خارج القصة
- الوصول إلى أفكار إحدى الشخصيات
- يستخدم ضمائر المذكر والمؤنث والجمع
- عقول الشخصيات الأخرى محظورة.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment