جهاز تكبير القضيب هو أداة شدّ. تعمل قضبان أو حزام على إبعاد الحشفة عن الجسم، مما يجعل القضيب تحت تأثير شد لطيف ومستمر. يدّعي المصنّعون زيادة طول القضيب في حالة الارتخاء، ومع الاستخدام المطوّل، زيادة طفيفة في طوله عند الانتصاب. تختلف النتائج وتتطلب شهورًا من الاستخدام اليومي، وليس مجرد عطلة نهاية أسبوع.
الراحة هي العامل الحاسم في ارتداء هذا الجهاز. وجود إسفنج في الحلقة السفلية وحلقة تثبيت آمنة وغير ضاغطة على رأس القضيب، أو غطاء سيليكون، كلها أمور مهمة. الشعور بالخدر يعني التوقف. خدوش الجلد تعني التوقف أيضاً. هذه طاقة علاج طبيعي بطيئة، وليست مشهداً إباحياً.
الأدلة متضاربة، بينما التسويق واضح. إذا وعد البائع بنموٍّ هائل دون فترة تآكل، فهو يبيع الوهم. استشر طبيباً إذا كنت تعاني من مرض بيروني أو ألم؛ فالعلاج بالجرّ يُستخدم أحياناً في هذه الحالات تحت إشراف طبي، وهو أمر يختلف عن الخروج من المتجر في وقت متأخر من الليل.
التزم بالانضباط
- اتبع الجدول الزمني بالساعة حتى لو بدا متواضعاً للغاية.
- حافظ على نظافة الجهاز عند نقطة التقاء الرغوة بالجلد.
- لا تنام وأنت ترتدي موسعات السرير إلا إذا كان الطراز المحدد مصممًا لذلك وكنت تتحمل بالفعل ارتدائها خلال النهار.
- صوّر تقدمك في إضاءة ثابتة إذا كنت بحاجة إلى تقييم صادق، وليس هاجساً يومياً.
Comments
No comments yet. Be the first to share a thought.
Leave a comment